الاخت حسنيه الجنسيه قصص سكس المحارم


انا اسمي سهام ..ارملة وعمري 27 سنة . ادرس في الجامعة بعد وفاة زوجي .لي قصة طويلة مع اخي محمود موجودة في هذا المنتدى من ثلاثة اجزاء تحت عنوان (قبول اختي سهام في الجامعة ) مكتوبة على لسان اخي وحبيبي محمود ..محمود اخي وهو متزوج من حسنية ابنة عمه وهي بدينة جدا ويقول محمود انه لا يستمتع معها بالجنس لانها لا تبدي له اهتماما بتزيين نفسها او الممارسات الجنسية المعروفة المثيرة للشهوة والمؤدية الى قمة المتعة واللذة الجنسية الحقيقية كما يريد هو فهو محروم من الجنس الحقيقي مع زوجته كما عرفنا من القصة السابقة ..وانا كذلك محرومة بعد وفاة زوجي ولذلك فقد ابتدأت علاقتي بمحمود حتى انه اصبح بالنسبة لي هو الوحيد الذي اشعر معه بالمتعة واللذة الجنسية الحقيقية فحتى زوجي لم يكن لديه من المهارة والاسلوب الذي يمتعني ويشعرني بالشوق الى الزب ولذة اختراقه لاحشاء كسي وطيزي كما فعل بي محمود .اضافة الى انني لم اجرب غيرهما ابدا .وكذلك محمود فقد وجد في اخته سهام الارملة المحرومة كل ما كان يبحث عنه من الاثارة والمتعة واللذة ..فانا وهو ايضا نعتقد ان الانثى يجب عليها ان تبحث عن كل ما يمتع رفيق فراشها وتفعله له حتى تحصل منه على ما يمتعها ويشعرها بلذة الجنس الحقيقي ..المهم انني اتفقت مع محمود عند اخر مرة ناكني بها ان احاول اصلاح وضع زوجته وابحث معها هذا الموضوع وان احاول معرفة الاسباب التي لا تجعلها تتفاعل معه في الفراش وتعطيه ما يريد من المتعة التي يبحث عنها كل الرجال .وان اشجعها كي تغير نفسها وتفعل لمحمود ما يريد .وكم كنت مندفعة ومتشجعة ان اساعد حبيبي محمود في الخلاص من هذه المشكلة اذا استطعت ..فانا سوف اغيب عنه كثيرا لمدة شهر او اكثر ولا اريد له ان يبقى يعاني الى ان اعود الى البلدة من جامعتي التي التزم فيها بالسكن الداخلي والواقعة في مدينة بعيدة عن قريتنا ..وعندما اعود في الاجازة فلن اعدم الوسيلة لجعل محمود يطفيء بزبه الضخم المنتصب دوما نار كسي المتعطش دوما لغزواته اللذيذة فهو الذي يعرف كيف يجعلني ارتعش مرات ومرات تحت وطأة طعناته المحترفة في كل مكان من جسدي المشتاق دوما لهذا الزب الذي الفت التعامل معه وعرفت جيدا اساليب امتاعه وجعله يقذف شلالات الحليب الدافيء بل الساخن ليغرق بها احشاء كسي او طيزي الذي فتحها محمود في السابق او حتى فمي الذي اعتاد على التفنن بمص هذا العملاق وجعله يرتجف ويتصلب ويصبح راسه محمرا كالدم ساخنا كالجمر ..وكم وكم ارتعشت وارتجفت عندما كنت اشعر بسخونته الحارقة في احشاء كسي الذي ادمن زب محمود ..ردي الجميل لمحمود بالبحث عن حل لمشكلته مع زوجته لن يغير شيئا في علاقتي بمحمود ( هكذا قال لي وانا اصدقه واثق بوعده ثقة مطلقة )
كنت في اجازة نهاية الاسبوع من الجامعة وساعود بعد يومين الى المدينة للالتحاق بالدراسة بجامعتي ..ولا بأس ان أؤجل العودة ليوم اخر اذا لزم الامر ..بعد ان ناكني محمود ذاك المساء وتحممنا سويا في حمامه الخاص بشقته حيث كانت زوجته في زيارة لاهلها تعود منها مساءا ..وكانت الساعة حوالي الرابعة عصرا .نزلت انا ومحمود الى بيت العائلة حيث تناولنا الغداء مع باقي افراد العائلة وذهب محمود لينام قليلا قبل عودة زوجته من بيت اهلها وانا جلست اقلب الموضوع لاضع الخطة المناسبة لمفاتحة حسنية زوجة محمود بالموضوع ..السابعة مساءا عادت حسنية حيث حضرت هي ومحمود واطفالهم ليسهروا معنا في بيت العائلة ..في العاشرة مساءا كان اطفالها يريدون النوم فذهبت حسنية الى شقتها واستأذنت بانها لن تعود فقلت لها يا حسنية بعد ما يناموا الاولاد خبريني انا عاوز احكي معاكي بموضوع بيني وبينك فقالت انها بعد ان ينام الاولاد ستتصل بي على موبايلي ..وهكذا كان ..فبعد عشرين دقيقة اتصلت حسنية ففصلت الخط وصعدت عندها بعد ان غمزت
لمحمود ان لا يتبعني حتى اتمكن من اكمال حديثي معها


اعددنا فنجانين من القهوة مع حسنية وعدنا الى الصالون حيث دار بيني وبينها حوارا لم يسبق لنا الحديث بمثله من قبل . ولكن من اجل عيون محمود وزبه كل شيء يهون
سهام: انتي بتعرفي يا حسنية اني بحبك كثير انتي واخوي محمود واني بعتبرك مثل اختي واللا ما كنت تجرأت وقررت اني احكي معك بهالموضوع لانه موضوع شخصي جدا لكني حبيت احكي معك لاني بحب انك تكوني مسرورة وسعيدة مع اخوي
حسنية : هو شو في يا سهام ؟؟خوفتيني
سهام : لا لا ما تخافي ولا شي هو بس موضوع حساس شوي والحديث فيه عايز شوية صراحة ووضوح ونحنا ستات وبنفهم بعض كثير منيح
حسنية : انتي بتعرفي يا سهام اني بحترمك وبحبك وانه مسموحلك تحكي باي موضوع معي
سهام : بالاول لازم تعرفي انه الموضوع بخص محمود كمان لكنه ما بعرف اني رح احكي معك الا اني حاسة انه مش رح يعترض بالعكس رح ينبسط اذا وصلنا لنتيجة منيحة
حسنية : لكن يا سهام انا ومحمود مبسوطين وما في بيننا غير كل خير وفاهمين بعض وما في اي مشاكل
سهام : بتهيألك يا حسنية !!احياناالرجال ما بقولوا عن كلشي بحسوا فيه لكن الست الشاطرة هي اللي بتعرف اللي بدة اياة زوجها من غير ما يطلبه او يصرح فيه
حسنية : مش عارفة ….انا مش حاسس باي شي من محمود
سهام : لا يا حبيبتي انا حسيت لما محمود كان معي في المدينة الشهر الماضي وضلينا هناك لاسبوع كامل ونحنا بنعمل معاملات الجامعة شعرت انه مش مبسوط معك من ناحية معينة ولما سألته ما اعترف لكنه لمح لاشياء معينة اعطاني مؤشر انه توقعي صحيح
حسنية : ماشي الحال . انا مصدقيتك لكن شو هو هذا الموضوع ؟؟
سهام :لكن من غير زعل وشرط انك تجاوبيني بصراحة
حسنية : اكيد يا سهام ولو ما نحنا اتفقنا اننا خوات وما بيننا الا كل خير
سهام : انا بعتقد انه محمود مش مبسوط معك من ناحية علاقتكوا الحميمية
حسنية : شو قصدك يا سهام ؟؟
سهام : يعني بصراحة شكلك ما بتخليه ينبسط ويتمتع معاكي بالفراش لاني انا شعرت انه محمود بتابع كل بنت حلوة بالجامعة وبنظر الها بنظرة شهوة ما بتخفى على ست مجربه وهذه النظرات ما بتصدر الا من واحد محروم او محتاج كثييير كثيير ..انا شعرت بهالشي ولما صارحته شكالي بشكل غير مباشر انه مش مبسوط منك بالفراش يعني
حسنية : اطرقت براسها في الارض …فكرت وفكرت ثم قالت يعني يا سهام شو المطلوب مني ؟؟
سهام : يعني يا حسنية اذا بدك تحمي زوجك وتحافظي عليه لازم تعمليله كلشي بحب تعمليله اياه وتخليه يتمتع صحيح معاكي حتى عينه ما تروح لغيرك
ساد الصمت لدقائق خمس وحسنية مطرقة راسها بالارض بشكل اشعرني بانها تفكر بشيء ما ويمكن ان تكون تستعرض ذاكرتها وما يمكن ان تجد عندها جوابا او تفسيرا لما قلته لها ..كان يمكن لها ان تنفي كل ما قلت وتدعي ان ما افكر به ما هو الا توقعات غير صائبة فاردت ان استعجلها او اساعدها بطريقة تفكيرها بما قلت فعاجلتها بالقول : يعني يا حسنية ممكن اسألك اسئلة غريبة او صريحة شوي ؟؟
انتي بتمصيلوا ايرو لمحمود عندما تكونوا بالفراش ؟؟؟
وكم من الوقت بتستمر العملية الجنسية معاكوا ؟؟
بتخليه يلحسلك كسك اوبالاول انتي بتحضريلة اياه حتى تشجعيه يلحسة وهو مبسوط؟؟ يعني بتغسلية وبتنظفيه او بتستعملي منكهات او اي شي يشجعة يعمل هالشي ؟؟
وبعدين كيف بتداعبيه وبتثيريه وشو بتلبسيله بغرفة النوم ؟؟
كل هذه الامور مهمة يا حسنية لعلاقة جنسية سليمة بالنسبة للرجل وغير هيك رح يدور عاللي بتعمله هالشي وانتي حرة
لم اتوقع اجابة معينة من حسنية لكن ما اجابتني به كان صدمة ومفاجأة صاعقة بكل المقاييس يث قالت
حسنية : سهام انا عاوزة اقول لك سر خطير جدا مع رجائي انه ما حد يعرف فيه حتى محمود
سهام : تكلمي يا حسنية انا شو بريد منكوا غير اساعدكوا الاثنين انتي مثل اختي وزوجة اخي وهو اخي وبحب انه يكون مبسوط وما يخرب بيت حاله بنفسه لكن انتي لازم تساعديه وتساعدي نفسك وبعدين احكي اللي بنفسك وسرك في بير يا حسنية واي شي بقدر عليه انا رح اعمله حتى اساعدكوا من غير محمود ما يشعر بالموضوع او يعرف اني حكيت معاكي
حسنية : يا سهام انا في الحقيقة ما بشعر بالحاجة للجنس مع الرجال لاني وقبل ما اتزوج كنت امارس السحاق مع واحدة صاحبتي بالجامعة دون ذكر اسماء ومن يومها انا بحب السحاق اما الرجال ما بحركوا مشاعري ابدا ..انا عارفة اني غلطانه لكن هذا شي غصب عني وكمان محمود ما حاول ولا مرة انه يساعدني ويستفسر مني مثلا او يتذمر او يطلب شي محدد وانا كمان ما عملت شي معه حتى كبرت المشكلة ونحنا الاثنين ساكتين على بعض
سهام : شو بتحكي يا حسنية ؟؟ هاي مصيبة يا بنت !! انتي عارفة شو اللي بتحكيه ؟؟ انتي بدك تخربي بيتك بنفسك ؟؟ ما بصير هالحكي لازم تغيري طبعك هذا وتتعاملي مع زوجك مثل اي زوجة شو هالحكي !!!!

حسنية : مش عارفة يا سهام .. انا حيرانه فعلا ومش عارفة شو اعمل !!
سهام : المهم تكوني ناوية تتغيري وانا بحاول اساعدك
حسنية : انا من ايدك هاي لايدك هاي يا سهام المهم محمود ما يتطلع بغيري ونحافظ سوا على بيتنا واولادنا
استمر النقاش طويلا حتى تعرفت خلاله على حياة حسنية الجنسية واعلمتني عن كل الطرق التي كانت تمارس فيها حسنية السحاق مع صديقتها والاساليب التي كانت تتبعها صديقتها لاثارتها وجعلها تقذف شهوتها وعرفت ان حسنية تعشق الوضع 69 مع النساء يعني لحس متبادل وكل ما يثيرها تعرفت عليه وكل همي ان ابلغ محمود بذلك حتى يبادر الى فعله معها وتحريك مشاعرها تجاهه وجعلها تتفاعل معه بشكل طبيعي وعند تأخر الوقت قلت لها في النهاية على كل حال ما تحكيش لمحمود شي الليلة ولا كانه صار شي وبكرة بنعاود نحكي بالموضوع حتى نخلص من هالمصيبة اللي واضعة نفسك فيها يا حسنية ..واتفقنا على اللقاء غدا بعد الظهر عندما يكون محمود في محله التجاري

عدت الى بيت العائلة حيث محمود وباقي الاسرة يتسامرون هناك فاختليت بمحمود لثواني اخبرته خلالها بان الخطة تسير بشكل جيد دون ان اعطيه التفاصيل وطلبت منه ان يكون في المحل بعد الظهر واذا احتجته ساحدثه بالهاتف

في اليوم التالي كانت حسنية قد استعدت لاستقبالي استعدادا ابهرني وجعلني اتفاجأ كثيرا ..فقد تغير سلوك حسنية تجاهي بشكل جذري فقد وجدتها تلبس عباية ضيقة كثيرا تبرز مفاتنها رغم بدانتها المفرطة .الا انها بدت جميلة نوعا ما .والاهم ان مظهرها يوحي ويؤشر الى انثى سكسية بامتياز ..كانت حسنية قد وضعت بعض المكياج الخفيف على شفاهها ووجهها وتعطرت بعطر انثوي من النوع الراقي المثير جدا . نهداها الضخمان ظاهران بوضوح من فوق العباية ويبدو انها لم تلبس السوتيان .وحرف كيلوتها واضح ايضا من تحت قماش العباية الرقيق الحريري الناعم ..باختصار كانت حسنية جميلة فعلا ومثيرة للغاية بهذا اللباس مما دعاني فورا الى التعبير العفوي عن اعجابي بها قائلة:
يخرب بيتك يا حسنية شو هالحلاوة ..شو هالجمال ؟؟وين مخبية كل هالامكانات هذي يا ملعونة ؟؟ انتي بتجنني يا بت ؟؟ لو شافك محمود هلا غير يهجم عليكي ويهريكي نيك لما تشبعي
حسنية : عن جد يا سهام عجبتك ؟؟ معقول انا حلوة لهالدرجة ؟
سهام : واكثر كمان
جلسنا بجانب بعضنا البعض وقد تعمدت حسنية الالتصاق بي بشكل جعلني اعتقد جازمة انها حنت لايام السحاق مع صديقتها وبما انني ارملة محرومة كما تعتقد حسنية فلا باس ان تمتع نفسها قليلا معي ( هكذا اعتقدت ) وانا من جهتي اصبحت محتارة جدا جدا فانا لا اعرف هل اسايرها اذا طلبت مني ذلك ام اصدها واتمنع ..كان كل همي في هذه اللحظة ان اقرر ايهما يخدم مصلحة محمود في حل هذه المشكلة هل تجاوبي معها يخدم هذا الهدف ام تمنعي وفي النهاية قررت ان اسايرها وليحصل بعد ذلك ما يحصل فالمهم الان ان اكسب ثقتها واجعلها تبوح لي بكل مكنونات نفسها

بدات حسنية بالتقرب مني حتى بدات اشعر بحرارة انفاسها تلفح وجهي وبدات الاحظ احمرارا في وجنتيها وتسارعا بانفاسها فقلت لها شو يا حسنية انتي تعبانه شي فقالت ايوة يا سهام تعبانه جدا فقلت لها من شو ؟؟ فقالت مهو انتي يا سهام قلبتي علي المواجع امبارح وخليتيني استذكر الايام الخوالي ..قلت لها يبدو انك حنيتي للماضي يا حسنية ..فقالت تصدقي يا سهام انه الي سنين ما شعرت بالرعشة الجنسية .. قلت لها مهو من عمايلك ؟؟ انتي لو حبيتي كنتي ارتعشتي الف مرة لكن عقلك هو اللي تاعبك ..فقالت مش عارفة يا سهام ممكن تساعديني ,,قلت لها اكيد ..حضنتني حسنية بشكل عنيف وبدات معي قبلة من الشفايف لدقيقتين او ثلاث تجاوبت معها مرغمة وبدات السنتنا تعبث ببعضها مصا وعضا حتى تخلصت منها بسرعة وتظاهرت بالغضب وقلت لها انا يا حسنية محرومة مثلك من سنين لكن عمري ما فكرت بالسحاق . انا هلا مش عارفة اني اعملك اللي بتحبيه واللا اقولك لا . لكن وعلى شانك بس رح اجرب معاكي لمرة واحدة فقط لكن بالاول ىتوعديني وعد قاطع انها تكون الاولى والاخيرة وانك تعملي شي لحل مشكلة زوجك وهذا هو الاهم ..فقالت انا موافقة لكن خليني اشعر انه في شي اسمة جنس ولذه وهياج معاكي واللي بتريدية انا بعمله فقلت لها اذا اسمحيلي ربع ساعة لازم انزل اغير ملابسي وارجع وبالمناسبة بحضر نفسي منيح على شانك يا حسنية

نزلت الى غرفتي .وقد نويت امرا سيغير الموازين راسا على عقب .تكلمت بالهاتف مع محمود وبينت له باختصار ان يحضر بعد نصف ساعة على غير العادة وان يدخل البيت دون استئذان باستخدام مفتاحه واخبرته باختصار انه سيجد مفاجأه من النوع الثقيل بانتظارة ..صعدت سريعا الى حسنية بعد ان اوهمتها بانني قد حضرت نفسي لها ..قالت لي حسنية شو رايك ندخل غرفة النوم احسن فقلت لها لا هنا احسن خلي غرفة النوم لمحمود فقط وما بصير اني اشاركة فيها بكفي اني رح اشاركة زوجته ..احتضنا بعضنا بحميمية بالغة ولكوني امارس السحاق للمرة الاولى بحياتي فقد كنت عديمة الخبرة منقادة بشكل غريب لحسنية وطريقتها المثيرة المحترفة باثارتي حيث بدات في البداية في القبل وسرعان ما جعلتني اخلع بلوزتي الرقيقة ليتحرر بعدها نهداي من السوتيان لتبدأ حسنية بمصمصة حلمتيهما وتفعيصهما بين اصابعها قبل ان تخلع عباءتها لاجدها بالكلوت فقط ,,ولضخامة جسدها فقد شعرت بالضيق من وزنها الزائد فقلبت نفسها لتصبح من اسفل مني وتسحبني فوقها مصا وتقبيلا لشفتي وبزازي ..ساعدتني حسنية في خلع بنطالي لنصبح متماثلتين ولا يسترنا الا ما يسمى كلوتاتنا الرقيقة التي ما لبثت ان رميناها جانبا ولفت حسنية نفسها تحتي لتبدأ بلحس كسي بينما اصبح كسها مقابلا لوجهي فلم اتوانى عن البدء معها برحلة اللحس والعبث ببظرها والضغط عليه بين اصابعي او بين شفتي وسط آهاتها التي بدأت في الارتفاع ..وبالرغم من بدانتها وترهل بعض اجزاء جسدها الا ان حسنية كانت في منتهى الرقة والاثارة ..كان وجهي مقابلا للباب بينما حسنية تحتي مشغولة بهوايتها بلحس كسي الذي بدأ يفرز افرازاته بغزارة على وجه حسنية وهي في منتهى الانسجام ولا تملك الا اصدار اصوات الرضى والمحن والاثارة تحت وطأة ملاعبتي المستمرة لكسها باحترافية وهياج ..سمعت صوت مفتاح الباب يدور به ..رفعت راسي لارى محمود وقد دلف من باب الصالون ونظر الينا فاشرت له بالسكوت ..لم تكن حسنية تحس بشيء بعد الا نار شهوتها وغريزتها ورغبتها بالسحاق حتى النهاية ..وفجأة صرخ محمود صوتا مجلجلا ..خلص ما عدت اتحمل ,,شو هذا اللي بصير .؟؟؟؟؟.معقول هذا ؟؟؟؟ شو هذا يا حسنية ؟؟؟معقول للي عم بشوفه قدامي ..؟؟؟توقفنا مذهولين (بالنسبة لي فقد ادعيت المفاجأة والذهول رغم اني كنت انتظر هذه اللحظة منذ البداية) نهضنا سترنا ما تمكنا من اجسادنا بما طالته يدانا من ملابسنا المتناثرة هنا وهناك وحسنية مندهشة ..مصدومة ..مصعوقة ..من الوضع الذي نحن فيه

بادرت انا بالقول : يا محمود انت اخي وزوج حسنية واكيد لازم تستر وتكتم اللي رايته وانا من جهتي بوعدك انها المرة الاولى لي وستكون الاخيرة ..
محمود: انا ما بقصد اني رح احكي لغيري .او افضحكوا لانكوا اختي وزوجتي .لكن ليش بتعملوا هالعمايل هاي ؟؟على آخرتها صرتن منحرفات انتي واياها ..طيب سهام ارملة ويمكن اشتاقت لايام زوجها ؟؟وانتي يا حسنية ؟شو ناقصك حتى تعملي اللي بتعمليه ؟؟ لم يكن لدينا اي اجابة لسيل الاسئلة التي انهمرت علينا كالمطر من قبل محمود المصدوم مما رآه ..فاردت ان ابدأ بالهجوم على محمود مدعية بعدم علمي بشيء حيث قلت له مهو كل هذا الشيء على شانك يا سيد محمود لانه انا شعرت انه عندك مشاكل مع حسننية بموضوع الجنس وحبيت اناقش الموضوع معها وجدت انها بتحب السحاق فعملنا ما عملنا وكل هدفي اني احرك مشاعر حسنية تجاه الجنس العادي بين الرجل وزوجته وصار اللي صار …تذكر محمود ما كنا اتفقنا عليه انا وهو وبادر بالقول انا لازم استر عالموضوع وما اجيب سيرة لحدا وانسى الموضوع بشرط انكوا ترجعوا تكملوا اللي كنتوا بتعملوه قدامي ..نظرت الى حسنية التي بدت شاردة الذهن مشتتة لا تعرف ما تجيب حتى سمعتها تقول : ما عليش محمود سامحني انا الغلطانه وانا اللي ورطت سهام بالموضوع ..فقال لها محمود بسامحك بشرط ترجعوا تكملوا اللي بداتوا فيه وتنسوا اني موجود معكوا ..

لا بد من نهاية لهذا الحوار المتوتر بيننا ..نظرت لحسنية وغمزت لها فاومأت بالموافقة ..فرميت ما كان يسترني والتهمت شفتي حسنية بقبلة حارة ..حركت لساني داخل فم حسنية التي بدات بمصه بعنف وتبادلنا الادوار قبل ان نعود الى لحس الاكساس بالتبادل حيث انسدحت حسنية تحتي وبدات بالتهام كسها الرطب بين شفتي وبلساني وهي كذلك ..نظرت الى محمود فوجدته يعبث بزبه من فوق بنطاله ..لم يكن صعبا علي ملاحظة ان زب محمود كان في قمة انتصابه فبنطاله المنتفخ يفضحه ويوضح مدى الهياج الذي اصابه ..غمزته بعيني ففهم ما ارمي اليه ..قام محمود وخلع كل ملابسه واصبح عاريا تماما قبل ان يقترب مني فتناولت زبه بفمي مصا عنيفا بينما استمرت اصابعي تعبث بكس حسنية الضخم الذي تورم وانتفخ بشكل لم اشاهد مثله من قبل ..اتكأ محمود على ركبتيه قبل ان يسحب زبه من فمي ويوجهه الى كس حسنيه يفرشه على طول شفريها ويفرك بظرها بشكل دائري ..ارتفعت انا قليلا والتهمت شفتي حسنية بين شفتي ورحنا في قبلة طويلة كان محمود خلالها يطعن كس حسنية بكل عنف وقسوة بينما حسنية تئن وتوحوح بشكل هستيري تحت ضربات زب محمود القوية استمر هذا الوضع لدقائق قامت بعدها حسنية لتلحس كسي وانا جالسة على الكنبة بينما هي ترتكز على ركبها امام الكنبة وتترك مؤخرتها للجهة الاخرى التي تولاها محمود بزبه الذي لم يلبث ان بدا يزمجر وترتفع اهاته حتى شعرت بتقوس ظهر حسنية وارتفاع وتيرة آهاتها ووحوحاتها وهي تقول له ايوة هيك ..من زمان وانا نفسي انتاك هالنيكة ..ياه يا محمود اول مرة احس انه زبك زاكي لهالدرجة …ثم بدات انفاسهما بالتسارع وقذف محمود حمم حليبه في كس حسنية التي بدات تصيح وتوحوح بكلمات ليست كالكلمات بل هي هلوسات فرضتها عليها قوة الاثارة واللذة التي انتابتها في تلك اللحظات وحمم ماء شهوتها التي تدفقت غزيرة من فوهة كسها الذي اشبعه محمود طعنا اما محمود فقد ذكرتني ملامح وجهه بتلك اللحظات التي ناكني بها للمرة الاولى في الفندق فقد كان يلهث وانفاسه متسارعة ويصدر اصواتا دالة بوضوح على مدى النشوة التي اصابته ..لم يكن بوسعي ان اضيع الفرصة فاقتربت من محمود بعد ان سحب زبه من كس حسنية حيث امسكته ومصصته بلطف حتى انظفه مما علق به من حليبه وماء شهوة حسنية الممزوجان مع بعض بشكل زاد نار شهوتي اشتعالا واصبحت لا ابالي ابدا برؤية حسنية لي وانا اداعب زب اخي وامصمصه والحس ما علق

به من بقايا معركة نيكتها فهي في وضع لا تحسد عليه وليس بوسعها الاعتراض على شيء كما ان محمود كان في وضع المنتصر الذي استطاع ان يحصل على جسدين انثويين شبقين متلهفين للجنس في نفس الوقت فكان لا بد له ان يحصل على جائزة نصره التي اشتركت بها معه ..

القى محمود بجسده على الاريكه وكذلك فعلت انا وحسنية التي ما زالت ترزح تحت وطأة نار جسدها المتلهف للجنس كما تحبه هي منذ سنوات فها هي تحصل على متعتها بالسحاق المنتهي بنيك الزب لكسها وملؤه بحليب ذكوري طالما استقبلته ولكن دون لذة او استمتاع كما حصل هذا اليوم …كان حسنية ومحمود يلهثون عندما قال محمود بكلمات متقطعة : ممكن اعرف شو اللي كان بصير قبل مجيئي عليكوا ؟؟فبينت له بدون تفصيل ان حسنية تعشق السحاق وقد جاريتها برغبتها وكل غايتي ان اشعل لديها نار الرغبة لتصبح راغبة بممارسة الجنس معك كما يحصل بين كل الازواج لانني شعرت انكم غير مسرورين من بعض في هذه الناحية فحاولت ان اساعدكم وهذه هي النتيجة ..انتم الان استمتعتم ببعضكم كما لم يحصل من قبل كما اعتقد وانا هنا ينتهي دوري ودعني اعود الى بيتي وجامعتي واترككم تستمتعون ,,ثم عبرت حسنية عن اعتذارها من محمود عما حصل ورجته ان يستر على الموضوع ولكنها اضافت لكن انا لي طلب عندك وعند سهام اذا بتحبوا انكوا تشوفوني مبسوطة انها سهام تضل معنا هذا اليوم ولما تنوي تغادر للدراسة الها وضع ثاني لكن اليوم لازم نكمله مع بعض وهلا بنحضر غداء وبنتغدى سوا ..بعد تمنع كاذب مني ورجاء حار من حسنية ورغبة مكبوتة من محمود اتفقنا ان نقضي ما تبقى من هذا اليوم سويا ..كان اولاد حسنية قد نزلوا الى بيت العائلة يلعبون ..ذهب محمود الى السوق حيث احضر لنا وجبات غداء جاهزة ولم ينسى ان يؤكد على من في البيت عدم الازعاج بحجة ان لدينا دروس نراجعها مع بعض ولا نريد الازعاج ….اكتملت خيوط اللعبة

كنا انا وحسنية قد اخذنا شورا ساخنا في غياب محمود عندما ذهب لجلب الاكل .عند وصوله مباشرة جهزنا الاكل حيث تناولنا الطعام سويا مع ما يرافق ذلك من مزحات وقفشات تجاوزت كل الحدود وبعد ان تناولنا الغداء قام محمود الى الحمام حيث اشار لنا بتجهيز الجو قبل ان يخرج من الحمام ..قامت حسنية ولبست قميص نومها الازرق الشفاف بدون كيلوت ولا سوتيان بينما لم يكن بوسعي انا الا ان اخلع ما يستر جسدي سوى الكيلوت والسوتيان وشغلنا موسيقى هادئة بصوت منخفض وبدانا رحلة التقبيل لدقائق قليلة كان محمود خلالها قد وصل من الحمام حيث طلب منا نحن الاثنتين ان نفعل ما كنا نفعله عندما دخل علينا في المرة الاولى حيث انه كما يقول استمتع كثيرا بمشاهدتنا بهذه الصورة ,,اقترب محمود مني حيث فك مشبك السوتيان وحرر نهدي النافرين المتصلبين من محبسهما وبدا معي رحلة من فعص النهدين واحدا تلو الاخر مع مصه لحلمتيهما وعضهما باسنانه بلطف بينما انا وحسنية غارقتان في قبلة حارة نمصمص السنة بعضنا ونقضم شفاهنا بشبق ورغبة جامحة اخرجت نهد حسنية من فتحة قميصها الواسعة لالتهم حلمتها بين شفتي بينما مددت يدي حيث كسها الضخم ولأول مرة اعرف ان يدي لا تكاد تستطيع الاحاطة به وامساكه لضخامة حجمة ولطراوته ..وضعت اصبعي يدي الاوسطين بين شفريها امررها صعودا وهبوطا مع الضغط على بظرها كلما وصلته براس اصبعي وتدوير اصبعي عليه بشكل دائري مع قرصه بين لحظة واخرى بشكل افقد حسنية صوابها وبدأت تلهث وتتأوه بصوت مرتفع جعل محمود يرمي المنشفة التي كان يلف نفسه بها ويمسك بكلوتي يسحبه بل يمزقه قبل ان يطلب مننا ان نمارس الوضع 69 مع بعضنا انا وحسنية ..نامت حسنية على السرير على ظهرها واعتليتها واضعا كسي امام وجهها بينما فمي ابتدا يلتهم ذلك الكائن الضخم الرابض بين فخذيها يلمع من افرازاتها الغزيرة ويترجرج كانه حبة الجلي من فرط الاثارة والشبق كان راسي جهة السرير من الاعلى بينما حسنية بالوضع المعاكس راسها في الجهة المعاكسة من السرير واهاتنا تملأ المكان ومحمود لا نعرف عنه شيء فجسد حسنية الضخم حجب عني الرؤية ولكون راسي باتجاه اعلى السرير فقد علمت ان محمود يتمتع بمشاهدتنا من موقعة في الجهة المقابلة اي انه خلف طيزي المكشوفة له بالكامل وعند راس زوجته فتحية المنشغلة بمداعبة كسي بلسانها العريض الخشن الذي جعلني اهذي من حركات لسانها المحترفة على امتداد كسي وبظري الذي تصلب وتمدد حجمه بشكل اشعرني بان جسدي كله يرتعش ويتوهج حرارة ولهيبا جعلني اتفوه بعبارات انا نفسي لم افهمها ..اتت شهوتي ما لا يقل عن مرتين في تلك الفترة القصيرة بينما حسنيه اغرقت وجهي بعسل كسها المتدفق باستمرار كصنبور ماء معطوب ولا سبيل لتوقيف سيلان الماء منه ..الاكثر اثارة ومتعة في كل ذلك اننا نفعل ما نفعل ونحن نعلم ان محمود يراقبنا ولا ندري ماذا يفعل هو في تلك اللحظات ..وما زادني شبقا وجعل روحي تخرج من جسدي هي تلك اليدين التي بدات تداعب فلقتي طيزي وتعصرهما قبل ان تتوقف حسنية عن لحس كسي للحظات تبعها ذلك العمود اللحمي المتصلب الذي بدأ يتحرك على امتداد شفري كسي مترافقا مع لسان حسنية الذي يلحس كسي بشكل متقطع وآهات حسنية التي ارتفعت وانفاسها التي تسارعت وماء شهوتها الذي زاد تدفقه وما هي الا لحظات حتى اخترق زب محمود كسي من الخلف وبدأ يطعن بي ببطء ثم بتسارع متدرج بينما لسان حسنية يلعق بظري لحظة ثم يخرج محمود زبه لحسنيه كي تمصه وترطبه بريقها قليلا قبل ان يعاود ايلاجه بعنف في احشاء كسي الذي لم يتوقف عن النبض وسيلان ماء شهوتي شلالا اغرق وجه حسنية وجعل زب محمود يلمع وينزلق بكل سهوله في اعماق كسي ..تبادلنا الادوار حيث ارتكزت حسنية على ركبتيها وبدات بلعق ومص نهدي بينما كسها تحت رحمة زب محمود يطعن به من الخلف حتى تعب محمود قليلا فتمدد على السرير وزبه واقفا كالعمود فركبته بسرعة وتناولته بيدي اليسرى ووجهت راسه المحمر المتوهج باتجاه فتحة كسي وبدات معه رحلة الصعود والهبوط والرهز بينما ذهبت حسنية لتستند على رجليها وتجلس فوق راس محمود الذي اشبع كسها وطيزها بعبصة ولحسا وفعصا حتى شعر محمود بقرب تدفق حليبه فاراد التغيير حيث قام ووضع حسنية تحته رافعا رجليها الى الاعلى وتمدد فوقها يكاد يختفي بين فخذيها الضخمين وبدا تقفيشا بنهديها وطعنا لكسها بزبه … بقي على هذا الوضع حتى قارب على القذف ثم استل زبه من بين شفري كسها المتورم من الاثارة وبدأ ينثر حليبه الساخن على بطنها حتى وصل وجهها بينما سارعت انا لتذوق حليب محمود المتناثر على بطن وصدر حسنية ممزوجا بعرقها الذي تصبب غزيرا ومحمود ما زال يزمجر ويتنهد تعبا وشبقا وفرحا بما فعله بنا نحن الاثنتين حتى ارتمينا ثلاثتنا على السرير متجاورين ومحمود بيني وبين حسنية التي اكاد اجزم انها انقطع نفسها من فرط متعتها وتلذذها بهذه النيكة الرائعة

ما جرى بعد ذلك كان مبهرا اكثر واكثر حيث اننا لم نمهل محمود كثيرا فبرغم تراخي زبه وضموره وارتخاء عضلاته الا انني سارعت الى مداعبته بين اصابعي ثم مصصته له بلطف وبطء وحنان بالغ حتى عادت له الحياة من جديد وبدأ يكبر شيئا فشيئا بين شفتي ..ثم كررنا النيكة مرة اخرى ولكن هذه المرة اراد محمود ان يستكشف طيز حسنية الضخمة ذات الفلقتين المترهلتين ولكنهما جميلتين وطريتين ومثيرتين جدا خصوصا طراوتها التي تشبه الى حد بعيد الجلي فاحضر كريما مطريا سلك به طيز زوجته حسنية وناكها من طيزها من الخلف ثم فعل ذات الشيء معي وفي كل مرة من تنتاك تلحس كس الاخرى حتى اصبحنا ثلاثتنا في عالم آخر من المتعة واللذة اللامحدودة لم نستفق مما نحن فيه الا على صوت رنين هاتفي الجوال والمتصل هي امي ترجونا ان نشاركهم طعام العشاء في بيت العائلة في الطابق الارضي ..تحممنا جميعنا ورتبنا هندامنا ونزلنا منفردين الى بيت العائلة لتناول العشاء ثم نمت الى الصباح نوما عميقا لم استفق منه الا على صوت المنبه ينبهني الى ضرورة ان اغادر القرية خلال ساعة واحدة متوجهة الى المدينة للالتحاق بدراستي في الجامعة على امل لقاء آخر مع حسنية ومحمود نغرف به من نهر متعة الجنس شربة حليب ذكوري غزير لم يبخل محمود علينا به او رشفة من كس حسنية الطري الضخم المتعرق بماءه دوما او لحسة من لسانها لبظري المتوتر المنتظر على احر من الجمر حركات لسانها المحترفة على تجاويف كسي وراس بظري العاشق للنيك والمتعة دائما وما علمته لاحقا ان محمود وحسنية بدءا حياة جنسية جديدة ملؤها المتعة واللذة والشبق الدائم وفعل كل ما من شأنه ارضاء كل واحد منهما للآخر بكل ما يطلب منه ..وما زلت في كل مرة ازور البلدة للاطمئنان على العائلة نقضي ليلة او ليلتين مع محمود وحسنية في فراش المتعة واللذة التي منحنا اياها زب محمود واحتراف حسنية في اثارة مكامن الشهوة لدي وجعلي اتلذذ كثيرا بسيلان ماء شهوتي مرات ومرات على وجهها المعتاد على هذه الاشياء وكم كنت مسرورة انني اضفيت جوا من السعادة على اسرة اخي محمود وسروري كان اكثر بمشاركتي لهم هذه اللحظات السعيدة

:g058 :

What's Your Reaction?

غاضب غاضب
0
غاضب
غير جيد غير جيد
0
غير جيد
غريب غريب
0
غريب
مضحك مضحك
0
مضحك
محبوب محبوب
0
محبوب
مدهش مدهش
0
مدهش
مخيف مخيف
0
مخيف
كول كول
0
كول
مبدع مبدع
1
مبدع

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاخت حسنيه الجنسيه قصص سكس المحارم

Choose A Format
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format