قصص جنس المحارم – عائلة عبير والخدم8236


‫انا في الثانية عشر من عمري . والدي طبيب مشهور في الخمسين من عمره . ووالدتي في الواحدة و الثلثين من‬ ‫عمرها سبق أن كانت تعمل ثم تفرغت للمنزل قبل ولدة أخي الصغير . نقيم في فيل جميلة وسط حديقة كبيره في‬ ‫حي راقي انتقلنا إليها قبل عام تقريبا بعد أن أتم والدي بنائها . يقيم معنا في المنزل خادمه اسمها زهرة وهي فتاة‬ ‫ً‬ ‫مطلقة في الثانية والعشرون من العمر تقوم بأعمال المنزل وسائق اسمه عصام يقوم برعاية الحديقة و نظافتها‬ ‫إضافة إلى عمله كسائق لي و لوالدتي .‬ ‫ويقيم عصام في ملحق كبير بالقرب من البوابة وقد التحق بالعمل لدينا منذ إنتقالنا إلى هذه الفيل وهو في حوالي‬ ‫الخامسة والعشرون من العمر أسمر البشرة طويل القامة عريض الجسم قوي جدا يعمل كل ما في وسعه‬ ‫ً‬ ‫لرضائنا .‬ ‫*‬ ‫كانت سعادتي ل توصف بالمنزل الجديد و حديقته الجميلة و مسبحه الكبير . وكنت بعد أن أنتهي من مذاكرتي‬ ‫أنزل عصر كل يوم إلى الحديقة أستمع إلى أصوات الطيور العائدة إلى أعشاشها … أمضي الوقت على‬ ‫أرجوحتي أو أنزل إلى المسبح حتى الغروب .‬ ‫*‬ ‫وغالبا ما كانت خادمتنا زهرة تنزل معي إلى الحديقة وتراقبني عند نزولي للمسبح حسب تعليمات والدتي . وكان‬ ‫عصام هذا كلما نزلت إلى المسبح يقترب منه كي يلحظني خوفا من غرقي وإن كنت أراه يمضي الوقت في‬ ‫ً‬ ‫التحدث والضحك مع زهرة . وبعد أن انتهي من السباحة تساعدني زهرة في الخروج من المسبح وتحضر لي‬ ‫روبي حتى أجفف جسدي . هذا الجسد الذي بدأت ملمح النوثة تظهر فيه من بشرة بيضاء متوردة ونهود‬ ‫صغيرة تجاهد في النمو وأرداف بدأت في الستدارة وفخذين ممتلئين ولمعين .‬ ‫*‬ ‫كنت دائما ما ألحظ نظرات عصام وهي تتابع حركاتي في الماء وأنا مرتدية قطعتي المايوه الصغير وكنت أعتقد‬ ‫أنها نظرات إعجاب بحركاتي ومهارتي في السباحة . وكان أحيانا يساعدني في تجفيف جسدي بعد خروجي من‬ ‫ً‬ ‫الماء .‬ ‫*‬ ‫كانت أمي تغيظني أحياناً حتى البكاء عندما تنزل إلى الحديقة وتأمرني بالخروج من المسبح فوراً والصعود مع‬ ‫زهرة إلى المنزل لمعاودة المذاكرة .‬ ‫*‬ ‫وفي يوم من اليام أخرجتني أمي من المسبح لعاود مذاكرتي وطلبت من زهرة النتباه لخي الصغير . وخرجت‬ ‫أكاد أبكي من الغيظ وما أن نام أخي حتى نزلت مرة أخرى كي أتوسل لمي أن تسمح لي بمعاودة السباحة وقبل‬ ‫أن أقترب من المسبح بخوف من أمي شاهدتها من بين الشجار المحيطة بالمسبح وهي مستلقية على أرض‬ ‫المسبح وساقيها مرفوعتان و عصام فوقها يتحرك بقوه وهي ممسكة به وتقبله أحيانً .‬ ‫ا‬ ‫*‬ ‫تجمدت من الرعب و الخوف في مكاني ولم أفهم لحظتها ما يدور وإن كنت متأكدة أن هناك خطأ ما. فلماذا كانت‬ ‫أمي تقبله إن كان يؤذيها . وماذا كان يفعل ولماذا كان يتحرك ولماذا أمي تمسك به وهو فوقها . عشرات السئلة‬ ‫دارت في رأسي الصغير دون إجابة .‬ ‫*‬ ‫وبقيت واقفه دون حراك حتى انتهى عصام ووقف عاريا أمام أمي وهي على الرض تدعوه أن يقترب منها . ثم‬ ‫شاهدته وهو يجلس إلى جوارها وهي تحتضنه و تقبله وتدس رأسها وتهزه بين ساقيه ثم شاهدت أمي وهي عارية‬ ‫تجلس على عصام النائم على الرض وهي تتحرك فوقه بقوه ويداها على صدره تمنعه من القيام وهو ممسك‬ ‫بصدرها . ثم نزلت بعد ذلك ونامت على صدره .‬ ‫*‬ ‫لقد تأكدت لحظتها أن عصام لم يكن يؤذي أمي أبداً ولكن لم أعرف ما كانا يفعلن . قد تكون لعبة من ألعاب الكبار‬ ‫فقط . ولكن لماذا تلعب أمي مع عصام وهما عاريان . قد تكون هذه من ألعاب الكبار على البحر أو جوار حمامات‬ ‫السباحة فقط .‬ ‫*‬ ‫وما أن قامت أمي من فوق عصام وقام هو معها حتى تسللت أنا بهدوء متجهة إلى غرفتي حيث دسست رأسي في‬ ‫كتاب ل أدري ما هو محاولة البحث عن إجابة عما رأيت .‬ ‫*‬ ‫تكرر ما شهدت في عدة أيام مختلفة . فقد كانت أمي تخرجني من المسبح للصعود إلى المنزل لي سبب . وكنت‬ ‫أتسلل لشاهد نفس المناظر تقريباً في كل مره .‬ ‫*‬ ‫وصممت على معرفة ما يدور . ولكن دون أن أظهر لحد شيئا مما رأيت .‬ ‫ً‬ ‫*‬ ‫وفي يوم من اليام وبينما كانت زهرة تساعدني في الخروج من المسبح انزلقت هي إلى الماء . ولم استطع تمالك‬ ‫نفسي من الضحك المتواصل على منظرها وهي تتخبط وسط مياه المسبح إل أن عصام سريعا ما قذف بنفسه في‬ ‫الماء لنقاذها . وخرجت زهرة من المسبح وعلى الرغم من ضحكنا سوية إل أنها كانت ترتجف من الخوف‬ ‫والبرد والغيظ . وفيما كنت أجفف جسدي وأرتدي ملبسي كانت زهرة تعصر ملبسها فوق جسمها والماء يقطر‬ ‫منها .‬ ‫*‬ ‫تركت زهرة تتدبر أمرها وانطلقت نحو أرجوحتي في الحديقة لتمضية بعض الوقت خاصة أن والدتي ليست في‬ ‫المنزل اليوم . وبعد فترة من الزمن قررت الصعود إلى غرفتي إل أني افتقدت زهرة وعصام . واعتقدت أنها‬ ‫ربما في غرفة عصام تستكمل تجفيف نفسها … وفي طريق صعودي إلى المنزل اقتربت من غرفة عصام .‬ ‫وتناهى إلى سمعي صوت زهرة وعصام وهما يتأوهان ويتناغيان في هدوء . فتحت الباب بسرعة لجدهما‬ ‫عاريين تماما وعصام يفعل بها .. تمامً .. مثل .. أمي .‬ ‫ا‬ ‫*‬ ‫قام عصام مسرعا من فوق زهرة وهو يحاول إخفاء ذكره بيديه وظهر الخوف عليهما ونهضت زهرة وهي‬ ‫ً‬ ‫تحاول تغطية جسدها بأي شيئ . وأخذت أنا أسألهما بحدة . ماذا تفعلن … أخبراني فوراً وإل أخبرت أبي و أمي‬ ‫… . واقتربت مني زهرة وهي تتوسل إلي إل أتفوه بما رأيت وإل سوف تذبحني أمي . وفيما هي تحدثني بتذلل‬ ‫كنت أنظر ببلهة إلى عانتها ذات الشعر الكثيف و المجعد . فالذي اعرفه أن النساء ليس لهن شعر . و وقفت على‬ ‫ملبسهما المبتلة وأقسمت لهما باني سوف أقول كل شيئ لوالداي إن لم يخبراني بما كانا يفعلن . وأمام إصراري‬ ‫بدأت زهرة تخبرني بأنها تحب عصام وانهما كانا يمارسان الحب وهو من أفعال الكبار فقط . وأخذت أنا‬ ‫أستزيدها وأسألها عن كل شيئ . كيف … ولماذا … وما أسم هذا … . وأخيراً طلبت منهما أن يمارسا الحب‬ ‫أمامي لرى كيف هي ممارسة الحب . وأمام تهديداتي المتتابعة لم يجد الثنان مفرا من تلبية رغبتي .‬ ‫ً‬ ‫*‬ ‫واستلقت زهرة على السرير واستلقى عصام فوقها وهما يقبلن بعضهما وينظران لي بخوف ورأيت عصام‬ ‫يتحرك فوقها بقوة وعنف وهي تمسكه بيديها ولم أفهم كيف يمكن أن يكون هذا اللتحام العنيف ممتعا لكليهما .‬ ‫*‬ ‫وحالما انتهيا من ممارسة الحب طلبا مني أن أقسم لهما أن ل أبوح بشيئ مطلقً .. فأقسمت .‬ ‫ا‬ ‫*‬ ‫صعدت إلى غرفتي واصطحبت زهرة معي وأنا أستزيدها واستفسر منها عن كل ما يجول في ذهني خاصة كيف‬ ‫تتحمل جسد عصام الثقيل فوقها … وكيف تستمتع بدخول هذا العضو الضخم في جسدها دون ألم … وكانت‬ ‫زهرة تضحك من أسئلتي وتجيب عليها بإختصار … وتكرر تحذيري من أن أتفوه أمام أي أحد بما رأيت …‬ ‫وتذكرني أني أقسمت على ذلك .‬ ‫*‬ ‫وتعلقت بزهرة أكثر مما مضى …. بل كنت أسهل لها الختلء بعصام كلما واتتني الفرصة … وفي كل مره‬ ‫ا‬ ‫تعود فيها من غرفة عصام كنت أسألها ماذا .. وكيف فعلت وما هو شعورها … ومدى متعتها … وشيئاً فشيئً‬ ‫أصبحت تجيب على أسئلتي التي ل تنتهي بالتفصيل … و أصبحت زهرة هي كنز معلوماتي الجنسية .‬ ‫*‬ ‫ولم تمض عدة شهور حتى عدت يوما من المدرسة ولم أجد زهرة . وأخبرتني أمي بأنها قد طردتها . دون أن‬ ‫توضح لي السباب . حزنت جدً على فراق زهرة وزاد من حزني قدوم خادمة أخرى عجوز يقترب عمرها من‬ ‫ا‬ ‫الستين .‬ ‫*‬ ‫أصبحت أنزل إلى الحديقة أو المسبح وحدي .. وكلما اقترب مني عصام كنت أذكره بحبيبته زهرة وما كانا‬ ‫يفعلن وهو يشير لي أن أصمت أو اخفض صوتي . وفي يوم من اليام طلبت منه أن يعلمني ممارسة الحب . .‬ ‫ويبدو انه فوجئ بطلبي هذا وقال أني لزلت صغيرة …. وأمام إلحاحي بدأ يتغزل في جسدي ونعومته وسألني إن‬ ‫كنت أستطيع كتمان السرار فأقسمت له مرارً على أن ل يعرف أي أحد ما يحدث لي معه .‬ ‫ا‬ ‫*‬ ‫عندها طلب مني أن أسبقه إلى غرفته ولحق بي بعد لحظات . وبدأ يقبلني على خدي و يمتص شفتي برقه وأزاح‬ ‫حمالة صدري وأخذ يقبل نهداي الصغيران و يلحسهما و يمتصهما وأنا أضحك بمتعه مما يفعل . واستطاع بخفة‬ ‫أن ينزل سروالي الصغير لتداعب يده كسي الجاهل ثم نزل يلحس لي كسي وضحكاتي تتابع من دغدغة لسانه .‬ ‫وبدأت أعرف مدى استمتاع أمي بما يفعل معها عصام وحجم المتعة التي كانت تحصل عليها زهرة .‬ ‫*‬ ‫ومرت عدة أسابيع على هذا المنوال فهو إما يدغدغ بلسانه ما يغطي المايوه أو تنزل أمي لتلعب معه وحدها وأنا‬ ‫أراقبهما دون أن يشعرا بي .‬ ‫*‬ ‫وذات يوم تأكدت من أن أمي تمص له ذكره . وفي يوم وبينما كان عصام يداعب نهدي بفمه أسقطت يدي على‬ ‫ذكره لتفقده . ولحظ عصام ذلك فأدخل يدي تحت سرواله للعب له بذكره وبدأت أتحسسه و أمسكه متخيلة إياه‬ ‫وأنزلت له سرواله كي أشاهده وأنا أضحك من شكله المتدلي وهو يهتز أمامي إلى أن طلب مني عصام بعد طول‬ ‫انتظار مني أن أضعه في فمي . فوضعته وبدأ يعلمني كيف أمصه له . وبدأت اللعبة تعجبني . واستفدت إلى‬ ‫أقصى حد من خروج زهرة . فقد حللت مكانها وأصبحت أمارس ألعاب الكبار مثلها …. وأيضً … مثل … أمي‬ ‫ا‬ ‫.‬ ‫*‬ ‫ومرت اليام يوما بعد يوم و شهرا بعد شهر وسنة بعد سنه دون أن يعلم عصام أو أمي بأني أشاهدهما أكثر من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مرة في السبوع . ولم يتغير شيئ سوى حجم شهوتي واستمتاعي الذي كان يتزايد بل يتضاعف يوما بعد يوم‬ ‫وجسدي الذي أخذ ملمح النثى المتكاملة قبل الوان.‬ ‫*‬ ‫وقبل أن أصل السادسة عشرة من عمري كنت قد عرفت و فهمت كل شيئ . عرفت معنى النيك وما متعته …‬ ‫وعرفت ما يعني الذكر وما لذته … عرفت ما يعني الرجل للنثى ومدى أهميته . سواء مما أدرس أو ما أشاهد و‬ ‫أقرأ أو ما تخبرني به زميلتي . وخاصة تلك القصص والمجلت الجنسية التي كنت أتبادلها مع بعض زميلتي‬ ‫في المدرسة . كما كان عصام يشرح ما يستعصي على عقلي الصغير .‬ ‫*‬ ‫وأصبحت أعرف الطريق جيداً إلى غرفة عصام و سريره المتواضع خاصة في الصباح قبل أن يوصلني إلى‬ ‫المدرسة حيث أحظى بقبلت الصباح اللذيذة التي تنعش يومي . أو حينما تكون والدتي خارج المنزل فنمارس‬ ‫على السرير اللين مال يمكن ممارسته على أرضية المسبح الصلبة .‬ ‫*‬ ‫وبدأت أطالب عصام أن يدخل ذكره إلى داخل كسي بدل من دعكه عليه كما كنت أرى في المجلت الجنسية وهو‬ ‫ً‬ ‫يضحك مني ويعدني بذلك فيما بعد . وكان يكتفي مني بلحس كسي و نهداي وضمي و تقبيل شفتاي وأخيرا يدخل‬ ‫ذكره بين أفخاذي أو يحك به عانتي . بينما لم يعد يكفيني لعبي بذكره المتدلي حتى ينتصب ول أكتفي بمصي‬ ‫لذكره إلى أن ينزل منيه في فمي وعلى وجهي أو على عانتي وبين فخذاي .‬ ‫*‬ ‫ما أن تخرجت من المرحلة الثانوية وقبل بلوغي الثامنة عشره حتى وافق أبي وأمي على زواجي من أحد أقاربنا‬ ‫وهو طبيب متخرج حديثً كان تلميذاً لبي وهو معه الن في نفس المستشفى ويشهد له أبي بالعبقرية و النبوغ‬ ‫ا‬ ‫والستقامة و الدب .‬ ‫*‬ ‫في الواقع لم أمانع أبداً بل على العكس كنت متلهفة على الزواج وبداية حياتي الجنسية الكاملة وبأسرع وقت‬ ‫خاصة أن خطيبي وليد شاب جميل وينتظره مستقبل باهر .‬ ‫*‬ ‫ومرت فترة الخطبة و التحضير للزواج سريعاً حيث لم تستغرق أكثر من ثلثة أسابيع لم أحاول فيها أبداً القتراب‬ ‫من عصام أو حتى النزول إلى الحديقة أو المسبح إل لمراقبة والدتي فقط .‬ ‫*‬ ‫وجاء يوم عرسي الضخم و الفخم ايضاً وأنا أحسب الدقائق حتى تجمعني بعريسي غرفة الحلم التي وصلناها‬ ‫في ساعة متأخرة من الليل . وحان وقت المفاجأت المتتابعة …. .‬ ‫*‬ ‫أول هذه المفاجأت هو أن وليد كان مؤدباً وخجول أكثر مما ينبغي . وثاني هذه المفاجأت أنه ل يعرف شيئا من‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫اللعاب الجنسية شيئ سوى التقبيل على الشفاه فقط . بل حتى نهداي النافران أمامه لم يشدا إنتباهه . وثالث هذه‬ ‫المفاجأت كان ذكره . حيث ل مجال للمقارنة بتاتا بينه وبين ذكر عصام الذي كان يفوقه طولً و حجما بشكل كبير‬ ‫ً‬ ‫جداً ورابع تلك المفاجأت كان اهتمامه الزائد كما يقول بصحته وحرصه على النوم مبكراً دون إزعاج وعدم‬ ‫تكرار النيك أكثر من مرة واحدة في السبوع حتى في شهر العسل . وخامس وسادس و إلى ما ل نهاية من‬ ‫المفاجأت التي تحطمت عليها ومنذ الليلة الولى أحلمي في زواج سعيد . و بعد أن إفتض وليد بكارتي بغباء‬ ‫بكيت بكاءً طويل على سؤ حظي وهو يظن أن بكائي كان لتمزق بكارتي وفراقي بيت أهلي .‬ ‫*‬ ‫أمضينا عدة أيام في عش الزوجية الجديد وهو فيل صغيره في حي مجاور لمنزل والدي ومجاور للمستشفى الذي‬ ‫يعمل فيه وليد . وسافرنا بعدها إلى أحد المنتجعات لكمال شهر العسل بعيداً عن العالم . ومنذ الليلة الولى وخيال‬ ‫عصام ل يفارقني أبداً .‬ ‫*‬ ‫وعدنا إلى عشنا الجديد وكان من الطبيعي أن نقوم بزيارة منزل أهلي فور عودتنا مباشرة وما أن دخلت منزلنا‬ ‫حتى أخذت أجهش في البكاء خاصة عندما شاهدت غرفة عصام والمسبح .‬ ‫*‬ ‫وبدأنا حياتنا الطبيعية فكان الدكتور وليد يخرج صباحاً إلى عمله ويعود في الثانية ظهرا ثم يعود بعد الغداء‬ ‫ً‬ ‫للمستشفى حتى التاسعة لي ً .‬ ‫ل‬ ‫*‬ ‫وفي اليوم الرابع تماما كدت أجن تماما من شدة الشهوة العارمة التي أصابتني ولم أعرف كيف أخمد نارها‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫واتصلت بوالدتي ورجوتها أن ترسل لي صباحا وبعد ذهاب أخي للمدرسة عصام ليساعدني في إعادة ترتيب‬ ‫ً‬ ‫بعض الثاث حسب ذوقي .‬ ‫*‬ ‫وفي الثامنة و النصف صباحاً كان عصام يدق الباب . وما أن دخل حتى أحتضنته وأخذت أقبله بشده و أنا أبكي‬ ‫وهو مندهش لما يرى . وأخذت بيده إلى غرفة نومي وأنا أشكو له حنيني وعطشي له ولهفتي على الرتواء منه‬ ‫ا‬ ‫وكم كانت سعادتي عندما وجدت منه نفس الشوق لي بل أنه أبلغني أنه إنتظرني طوال الثمانية وخمسون يومً‬ ‫الماضية .‬ ‫*‬ ‫وما أن وصلنا غرفة النوم حتى بدأت أخلع ملبس عصام بجنون أما ملبسي فلم تكن بحاجة إل إلى لمسه واحدة‬ ‫كنت بعدها كما ولدتني أمي . وبدأ عصام في تفقد كل مكان في جسدي بفمه و لسانه ويديه وجسدي يرتعش‬ ‫ويقشعر من شده اللذة و الرغبة إلى أن سقطت دون وعي مني على السرير وأنا محتضنته وهو يلتهم نهداي وفمي‬ ‫و رقبتي . لم أكن أريد لحظتها أي شيئ مما عودني عليه عصام كنت أريد فقط أن يدخل ذكره الذي طالما تمنيته‬ ‫داخل كسي وبأقصى سرعة . وأخذت أرجوه أن يسرع وأنا ممسكة ذكره محاولة إدخاله بأسرع ما يمكن وهو‬ ‫يستمهلني وأنا أستعجله‬

What's Your Reaction?

غاضب غاضب
0
غاضب
غير جيد غير جيد
0
غير جيد
غريب غريب
0
غريب
مضحك مضحك
0
مضحك
محبوب محبوب
0
محبوب
مدهش مدهش
0
مدهش
مخيف مخيف
0
مخيف
كول كول
0
كول
مبدع مبدع
0
مبدع

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصص جنس المحارم – عائلة عبير والخدم8236

Choose A Format
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format