قصص سكس ساديه احب ان اتحمل الالم


عاشقة الالم
الجزء الاول
لم يكن فى بالى ما سوق يحدث اسمى احمد انا رجل ثلاثينى اعمل طبيب نفسى ناجح فى عملى الى حد ما لست بالشخص الرياضى مفتول العضلات ولكنى مقبول نوعا ما وسيم وهادى وهذا سبب فى نجاحى المهنى.
لنبدا القصه لكى لا اطيل عليكم وانا اعمل فى المستشفى جائتنى سيده ومعها زوجها يشتكون من برودة العلاقة الجنسيه بينهم وهى حالة مشهوره جدا فى مصر لكن قليلا من يستطيع تخطيها هذه السيده اسمها سحر على حد ما من الجمال انيقه بدون افتعال او مظهريه زائده, المهم, بدات العلاج النفسى معهم ولكنى لم استطع فهم التفاصي فبدات فى ان افصلهم لكى اتعرف اكثر على مشاكلهم. لم اجد فى الرجل عله فهو زوج يعشق زوجته ويفعل ما فى وسعه لجعلها تشعر بانوثتها وحتى فى الجنس لا يواجه مشكلة سرعة القذف بمعنى اشمل راجل كفئ للزواج.
جلست مع سحر واخذنا فى النقاش وتطرقنا الى تفاصيل خاصه وجدتها تعانى من اضطراب نفسى يدعى الشخصيه الماسوشيه او الشخصيه التى تستمتع بالاهانه والذل.
احقاقا للحق عندما عرفت هذا لم استطع امتلاك نفسى فانا شخصيه ساديه ابحث عن هذا النوع النادر جدا من الشخصيات ولكن بحكم عملى فهو محرم عليا ان اتمادى فى اى شئ معها.
مع مرور الوقت بدات تستريح للكلام معى وتنتظم على الجلسات وهذا اعطى نتيجه ايجابيه فى العلاج ومن ثم حدث ما توقعته فقد تكون لديها مشاعر ناحيتى فسرتها خطا على انها حب ووجب على ان احولها الى طبيبه اخرى لانه فى حالة حدوث هذا الشئ لا يمكن ان تستفيد المريضه منى وحولتها وانهيت علاقتى بها تماما وعدت لحياتى الطبيعيه.
مرت الايام واذا بى افاجا بسيده اسمها اسماء تحادثنى على الفيس وتطلب منى النصيحه فةى حالتها المرضيه النادره وانها تعشق الالم وبالطبع رفضت الحديث كطبيب الا ان يكون فى المستشفى ولكنها قالت لى انها لا تريد طبيب ولكنه تريد شخص سادى يمتلكها وهنا فقدت كل ارادتى واستسلمت الى متعة التحكم فى الاشخاص جنسيا وعقليا وبدنيا وبموافقة الشخص الاخر وباستماعه ايضا وهنا تبدا فصول رحلتى مع سحر او اسماء التى لم اكن اعرف انها سحر حتى وقتها هذا…..
الفصل الاول بداية التعارف والتجربه والتيقن من الجديه:
بالطبع كما هو معتاد كنت اظنه شخص من الشواذ او مضطربى الشخصيه الذين يدعون انهم سيدات ولهذا لم اتاخر فى بدا اختبارى الاول , فبعد تعارفنا بصوره عامه وتعهدها بالسمع والطاعه لى فى اى وقت وفى اى مكان على ان احترم خصوصيتها فى ان تحتفظ بسرية شخصيتها عن طريق ارتداء نقاب يخفى وجهها, بعد اتمام التفاق ولكى اتاكد من جديتها امرتها ان تخلع ملابسها تاما وتركع على قدميها وتضع يديها خلف راسها كل هذا امام الكاميرا ولا تتحرك من هذا الوضع حتى اسمح لها, كنت متوقع الاجابات المعتاده مش عندى كاميرا او تشغل الكاميرا وتحط حاجه سودا وتقولى بايظه والاجابات التانيه لكن فعلا لقيت الكاميرا اتفتحت واتوجهت على الارض وواحده كان باين فى الكاميرا رجليها جات ووقفت ادام الكاميرا وباين عليها انها بتخلع هدومها البنطلون الجينز ومشفتش طبعا كانت لابسه ايه فوق وفجاة لقيتها نزلت على ركبها وايديها ورا راسها وهيا عريانه تماما,

تماما مثل هذه الصوره وحتى ان جسمها متشابه مع من فى هذه الصورة الا انها ممتلءه قليلا عن الصوره
نستكمل الجزء الاول لاحقا…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

ملخص ما سبق: تعرفت على سيده من خلال عملى كطبيب تعشق الالم والذل ولكنى لم اكمل معها لالتزامى بالاخلق الطبيه ثم تعرفت على سيده اسمها اسماء ايضا تعشق الذل والالم وهذه المره لم تكن مريضتى فاستمريت معها واتفقنا على ان تطيعنى وايضا ان احترم خصوصيتها بان تخفى وجهها وكان اول اختبار ان جعلتها تخلع ملابسها وتركع على قدميها وهذا ما حدث.
استكمال الجزء الاول:
عندما رايتها على الكاميرا لم اتمالك نفسى فجسدها جميل ومثالى ابيض البشره ممتلء قليلا بدوت ترهلات لا توجد اى دهون زائده فى البطن او اى مكان اخر حقا كانت فاتنه تستحق ان انحنى لها اعجابا وعلى الرغم من اشتياقى الى ان ارى وجهها الا اننى لم اطلب لالتزامى معها, على كل حال تركتها على هذا الوضع لفتره تقترب من الربع ساعه وبدات هى فى التململ والحركه الخفيفه وتهز راسها حتى تتبين اذا كنت متواجد ام لا وانا ولا اى رد فعل حتى بدات هى تتحرك وتقترب من الكاميرا وهنا صحت بصوت عالى مكانك فتسمرت مكانها وبدات فى الاهتزاز من الفزع فقد كان صوتى شديد ****جه واعتقد انها فهمت اننى كنت انتظر لارى مدى قدرتها على التحمل ومدى جديتها . تركتها على هذا الوضع عشر دقائق اخرى ثم امرتها ان ترتدى ملابسها وتاتى لترقد على الارض حتى موعد الليل بدون ان تتحرك او حتى تذهب اللى الحمام حتى اعطيها اوامر جديده ( جدير بالذكر انها قالت ان زوجها مسافر وانها وحدها تماما بالمنزل لمدة اسبوع كامل وهذا ما اعطانى الفكرة اللتى بعدها. هنا ينتهى الجزء الاول وسوف اضع بداية الجزء الاول فى الردود لمن يرغب فى ان يتابع القصه من البدء

لم يكن فى بالى ما سوق يحدث اسمى احمد انا رجل ثلاثينى اعمل طبيب نفسى ناجح فى عملى الى حد ما لست بالشخص الرياضى مفتول العضلات ولكنى مقبول نوعا ما وسيم وهادى وهذا سبب فى نجاحى المهنى.
لنبدا القصه لكى لا اطيل عليكم وانا اعمل فى المستشفى جائتنى سيده ومعها زوجها يشتكون من برودة العلاقة الجنسيه بينهم وهى حالة مشهوره جدا فى مصر لكن قليلا من يستطيع تخطيها هذه السيده اسمها سحر على حد ما من الجمال انيقه بدون افتعال او مظهريه زائده, المهم, بدات العلاج النفسى معهم ولكنى لم استطع فهم التفاصي فبدات فى ان افصلهم لكى اتعرف اكثر على مشاكلهم. لم اجد فى الرجل عله فهو زوج يعشق زوجته ويفعل ما فى وسعه لجعلها تشعر بانوثتها وحتى فى الجنس لا يواجه مشكلة سرعة القذف بمعنى اشمل راجل كفئ للزواج.
جلست مع سحر واخذنا فى النقاش وتطرقنا الى تفاصيل خاصه وجدتها تعانى من اضطراب نفسى يدعى الشخصيه الماسوشيه او الشخصيه التى تستمتع بالاهانه والذل.
احقاقا للحق عندما عرفت هذا لم استطع امتلاك نفسى فانا شخصيه ساديه ابحث عن هذا النوع النادر جدا من الشخصيات ولكن بحكم عملى فهو محرم عليا ان اتمادى فى اى شئ معها.
مع مرور الوقت بدات تستريح للكلام معى وتنتظم على الجلسات وهذا اعطى نتيجه ايجابيه فى العلاج ومن ثم حدث ما توقعته فقد تكون لديها مشاعر ناحيتى فسرتها خطا على انها حب ووجب على ان احولها الى طبيبه اخرى لانه فى حالة حدوث هذا الشئ لا يمكن ان تستفيد المريضه منى وحولتها وانهيت علاقتى بها تماما وعدت لحياتى الطبيعيه.
مرت الايام واذا بى افاجا بسيده اسمها اسماء تحادثنى على الفيس وتطلب منى النصيحه فةى حالتها المرضيه النادره وانها تعشق الالم وبالطبع رفضت الحديث كطبيب الا ان يكون فى المستشفى ولكنها قالت لى انها لا تريد طبيب ولكنه تريد شخص سادى يمتلكها وهنا فقدت كل ارادتى واستسلمت الى متعة التحكم فى الاشخاص جنسيا وعقليا وبدنيا وبموافقة الشخص الاخر وباستماعه ايضا وهنا تبدا فصول رحلتى مع سحر او اسماء التى لم اكن اعرف انها سحر حتى وقتها هذا…..
الفصل الاول بداية التعارف والتجربه والتيقن من الجديه:
بالطبع كما هو معتاد كنت اظنه شخص من الشواذ او مضطربى الشخصيه الذين يدعون انهم سيدات ولهذا لم اتاخر فى بدا اختبارى الاول , فبعد تعارفنا بصوره عامه وتعهدها بالسمع والطاعه لى فى اى وقت وفى اى مكان على ان احترم خصوصيتها فى ان تحتفظ بسرية شخصيتها عن طريق ارتداء نقاب يخفى وجهها, بعد اتمام التفاق ولكى اتاكد من جديتها امرتها ان تخلع ملابسها تاما وتركع على قدميها وتضع يديها خلف راسها كل هذا امام الكاميرا ولا تتحرك من هذا الوضع حتى اسمح لها, كنت متوقع الاجابات المعتاده مش عندى كاميرا او تشغل الكاميرا وتحط حاجه سودا وتقولى بايظه والاجابات التانيه لكن فعلا لقيت الكاميرا اتفتحت واتوجهت على الارض وواحده كان باين فى الكاميرا رجليها جات ووقفت ادام الكاميرا وباين عليها انها بتخلع هدومها البنطلون الجينز ومشفتش طبعا كانت لابسه ايه فوق وفجاة لقيتها نزلت على ركبها وايديها ورا راسها وهيا عريانه تماما,
تماما مثل هذه الصوره وحتى ان جسمها متشابه مع من فى هذه الصورة الا انها ممتلءه قليلا عن الصوره
نستكمل الجزء الاول لاحقا

اسكمال الجزء الاول
اخر حاجه لما لقيت اسماء بتخلع هدومها خالص وتنزل على رجليها ادام الكاميرا وهى حاطه ايديها ورا راسها ومغطيه وشها بالنقاب جسمها كان رائع مليانه شويه بس من غير ترهل وسطها نحيف وجميل مفيش فى جسمها اى دهون زياده فى اى حته من جسمها …… .
عندما رايت هذا الجسد الجميل الفتى احسست فعلا بمدى عبقرية هذا الاحساس فترك السيطره التامة على هذا الجسد فى يد شخص اخر هى بالفعل متعه لا مثيل لها وهنا تفهمت ما يشعر به الماسوشيون فى حضرة الساديون.
مرت حوالى نصف ساعه وهى فى هذا الوضع لم اصدر اى تعليق او صوت يدل على اننى اشاهدها فقد كنت اريد ان ارى الى اى مدى هى جاده والى اى مدى هى تريد هذا الاحساس بالاستسلام, مرت نصف ساعه اخرى وهى مكانها لم تتحرك ولكن بعد النصف ساعة الثالثه وهى على ركبتيها عاريه تماما الا من ما يغطى وجهها وعينيها بدات تشعر بالالم يشتد وبدات تتململ واعتقد انها ظنت اننى لست موجود فقد فكت يديها من خلف راسها وهنا صحت باعلى صوتى stop وكنت اريد ان اتعرف الى اى مدى هى متعلمه وفعلا ثبتت فى مكانها وقد ظهر عليها رعشة خفيفه بدى لى انها فى البدء كانت نتيجه الخوف ولكن بعد هذا تبين انها نتيجة شعورها بالمتعه وهى تقف امامى عاريه مستسلمه خاضعه لاحول لها ولا قوة فرغبتها تفوقت على عقلها ومشاعرها ولذه بدات تسرى فى جسدها حتى انها بدات ترتعش بشده وانا متعمد ان اتنفس بصوت عالى امام المايك حتى تشعر بانها ملاحقه من عينى, ان تعلم انى اشاهدها وان تعلم انى اراها فى لحظة الضعف الممتعه هذه وهنا بدات رعشتها تزداد حتى وصلت الى قمة النشوه ولم تستطع التغلب على ضعفها فانهارت وهى ترتجف من المتعه ومن المصير المجهول الذى ينتظرها فهى قد خالفت اوامرى لها وتوقعت العقاب, ولكنى كنت اتمنى ان ااخذها فى حضنى لتشعر بالمان فانا سيدها وانا ايضا يجب ان اكون مصدر امنها وسند لها ولكن عدم تواجدى معها مباشرة حال دون هذا فقلت لها قومى وارتدى ملابسك تناولى بعض من الطعام وعودى الى هذا المكان امام الكاميرا واستلقى حتى اشعار اخر ومسموح لكى ان تنامى فى هذا المكان متى اردتى ولكن من غير المسموح ان تتحركى البته من هذا المكان…..
الى هنا ينتهى الجزء الاول…..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

الجزء الثانيقامت اسماء من امام الكاميرا وذهبت لحوالى الربع ساعه وعادت وهى ترتدى قميص نوم اسوج جميل قصير يخفى فقط ما لا يمكن اظهاره ويظهر ما يمكن اظهاره له حزام حول الوسط جاءت واستلقت على الارض اعطيتها خمسة دقائق ثم امرتها ان تعتدل لتجلس على مؤخرتها وقدميها مضمومين امامها وتكون قدميها موجهه الى الكاميرا, من هذا الوضع تبين لى انها ترتدى اندر اسود اللون جميل يلم فخذيها بداخله ويبدو انه ضيق بعض الشئ عليها اذ يظهر تمدد فوق وتحت شدة الاستك وهذا من الاشياء البديعه التى يمكن رؤيتها فى جسد عارى. امرتها ان تفك رباط قميص النوم والذى يبدو انه مصنوع من الحرير اة الستان وتقوم بلفه بنعومه حول قدميها ابتداءا من الاسفل الى الاعلى وبالفعل قامت بتنفيذ ما طلبت وبدون اى اعتراض بدات بلف الحزام حول حلوق القدم وعقدته عقده شديده مره فوق مره فوق مره حتى اصبح من المستحيل ان يتحرك من مكانه ثم بدات تلف باقى الحزام حول قدميها دائريا بارتفاع بسيط كل لفه وكانت توجه صعوبه حيث ان نعومة بشرتها الرهيبه تجعل الحرير ينساب فوق قدميها ليسقط فلا يوجد ما يمنعه وظلت تحاول وتحاول وتحاول حتى وصلت الى ما تحت فخذيها لاامرها هنا ان تمرر الحزام من اسفل الاندر من الخلف وتخرجه من الاعلى ثم تعيد لفه مره واثنان وثلاثه حتى اصبح الاندر من الخلف رفيع جدا وهنا امرتها ان تمرره من الخلف الاى المام وتخرجه من الاعلى وبالفعل فعلت ما امرتها ثم امرتها ان تشده تدريجيا لاعلى وعندما بدات تشد الطرف الى اعلى بدات الدوائر حول قدميها فى ان تصبح اكثر احباكا على قدميها المرمريتين الناعمتين وايضا مع الشد كان الالم الناتج من مرور الحرير بين شفتى كسها يزداد وانا اامرها اكثر واكثر وهى تتالم والحزام يختنق على قدميها والام يزداد من الاسفل حتى بدات تصرخ من الالم ومن المتعه الشديه فهى ما كانت تتخيل انها يمكن ان تقوم بهذا لنفسها وتشعر بمثل هذه المتعه وهنا ادركت قوة السادى المثلى ليس فى الاهانه والضرب ولكن باشياء قليله يمكنه من ان يجهلها تصل لنشوة المتعه بدون حتى ان يلمس جسدها هنا علمت انها لن تفلت ابدا من سيدها وانها اصبحت تعشق صوته ففقط بثلاثه او اربع كلمات انتشت قمة النشوه ومع وصولها الى قمة النشوه صرخت عاليا وارتعشت وسقطت نائمه لا تدرى بما يحدث حولها من قوة المتعه التى شعرت بها ولم تستيقظ الى على هذا الصوت البديع قائلا لها صباح الخير يا اسماء انتى اليوم ……………. هنا ينتهى الجزء الثانى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثالثعندما استيقظت اسماء اعطيتها حريتها هذا اليوم لتخرج كما تشاء تفعل ما تشاء حتى تمام الساعه الثانية عشر مساءا تاتى وتركع امام الكاميرا وتنتظر مجيئى وهى عاريه تماما……
وقمت انا لاداء عملى وانهمكت فى العمل حتى الساعه الثانيه صباحا وعندما عدت الى امنزل وفتحت كاميرة اسماء وجدتها كما اردت تركع على اربع كما لو كانت كلبه واسها مغطى بالنقاب ولكنها مستيقظه سالتها منذ متى وانتى على هذه الوضعيه فقالت لى منذ الثانية عشر تماما يا سيدى…. هنا رق قلبى لها فهى اكيد فى شدة الالم من هذا الوضع الذى هى عليه …….
اممرتها ان تنهض وتاخذ الكاميرا معها الى الحمام وتاخذ شاور ساخن ليعيد لها حيويتها ويخفف الام ركبها وبالفعل ذهبت الى احمام وعندما دخلت طلبت منها ان تسمح لى بتسجيل ما اريده لانه لم يكن فى اتفاقنا ان اسجل شئ مما يدور بيننا وهنا احسست باندهاشها فهى قالت لى اانت لا تسجل ما افعله فاجبت بالطبع لا اسجل انتى خادمتى ولكنى سيد يحترم كلمته هنا اجابت اجابه جعلتنى اعلم اننى لن اجد مثلها البته فقد قالت ” انا جارتك سيدى لك الحق فى فعل ما تريد بى وبجسدى مهما حدث فانى جاريتك العاشقه اعشق الالم ولكنك انت سيدى جعلتنى اعشقك انت انت سبب متعتى وليس الالم فاى الم لا يكن منك ليس بممتع ولكنى استاذنك شيئين اذا اححبت اولا ان تعطنى تنبيه انك سوف تقوم بالتسجيل قبل ان تقوم به وثانيا ارجوك لا تسجل الان ما سوف افعله ” قلت لها حسنا اجبتى وليكن ما تريدى وهنا ثبتت الكاميرا على شئ ما وذهبت مسافة مترين امامها وبدات ترقص وكانت وهى ترقص تمد يدها لتخلع النقاب لافاجا بانها هى سحر مريضتى التى كانت تاتى اليا وهنا اغلقت الكاميرا وواغلقت اللاب ولم اعذ للحديث اليها تماما حتى جاء اليوم الموعود………. الى هنا ينتهى الجزء الثالث.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ

What's Your Reaction?

غاضب غاضب
0
غاضب
غير جيد غير جيد
0
غير جيد
غريب غريب
0
غريب
مضحك مضحك
0
مضحك
محبوب محبوب
0
محبوب
مدهش مدهش
0
مدهش
مخيف مخيف
0
مخيف
كول كول
3
كول
مبدع مبدع
0
مبدع

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصص سكس ساديه احب ان اتحمل الالم

Choose A Format
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format