قصه زوجى الخياليه من مارد جنى


القصة طويلة شوي لازم تستحملوني لكنها لا تصدق و ممكن انك تضنها خيالية لكنها حقيقية و أنت راح تحكم بنفسك و ممكن تسأل أي شيخ يوافقني الراي ، تقول صاحبة القصة ، قسمتها إلى 3 أجزاء حتى أبتعد عن الملل قليلا :
أنا زليخة عندي 25 سنة و توزجت من 5 سنوات برجل يعمل حارس ليلي في إحدى الشركات و نحن نسكن في قرية صغيرة في جنوب المغرب نسميها الدوار و حياتنا بسيطة و فقراء لكن زوجي بحكم عمله معيشني احلى عيشة بالنسبة لبنت بدوية مثلي و عندنا ولد عمره 3 سنوات و عايشة معنا أخت زوجي الأرملة لأنها لم تنجب من زوجها المرحوم تركت بيتها و جاءت للعيش مع أخوها ، بيتها مكون من 3 غرف و مطبخ و حوش و الذي هو عبارة عن باحة واسعة . أهل يبعدون علينا مسيرة ساعتين بالسيارة و يوم بالدواب . بعد زواجي بحوالي 6 أشهر كنت كل ليلة أرى في منامي رجل لابس لباس الشرطي و شكله جميل و قوي يدخل علي البيت لأني أنام لوحدي و يظل يشوف في لمدة طويلة و بعدين يفتح الباب و ينصرف ، هكذا حوالي شهر حتى توسوست لكن قلت في نفسي أضغاث احلام فقط ، المشكلة أن الحلم كأنه حقيقة و طويل جدا و أنا أعلم أن الحلم لا يتجاوز 3 ثواني ، في أحد الأيام كلمته في المنام قلت له مين أنت ؟ سكت قليلا بعدين قال لي أنا من الجان و إسمي بلصفر و كنت عايش معاكم في بيتكم و لما تزوجتي لحقتك . قلت له لماذا لحقتني أنا ست متزوجة ؟ قال لي راح احكيلك القصة و انتي أحكمي بنفسك ؟ قلت له تفضل . كان صوته جهوري و مبحوح لكن جميل و رنان . قال لي انا عشقتك من صغرك و كنت عايش معاكم في البيت لكنكم ما تشوفوناش و كنت أمنع عنك السوء و خاصة من مردة الجان الكفار الي كانوا يحاولوا يسكنوك أنتي و أهلك ، احنا الجان المسلمين عايشين معاكم في بيوتكم ، عشقتك من الصغر و تعلقت بييك لكن ملوك الجان منعوني من الاقتراب منكم و حذروني و وعدوني بالعذاب الشديد و الاصفاد ، لكن لما تزوجتي و رحلتي للدوار لحقك واحد من مردة الجان الكفار باش يسكنك و هو كان متعلق بك مثلي لكنه كان يخاف منا و بما انك رحلتي وجد الأمر سهل أنه يسكنك و لو ما لحقته كان سكنك و ما يخرج منك حتى تموتي أو هو يموت ، و مشكلتنا أنه لو سكنك ما نقدر نعمل معاه أي شيء لأننا إذا أذيناه راح نأذيك معاه . لما ملوك الجان عرفوا بالقصة طلبوا مني ألحقك و أطلب منك الزواج و إذا وافقتي و تزوجنا ما راح يقدر يلمسك خلاص و راح يبتعد عنك نهائيا . قلت له و كيف تتزوجني انا ست متزوجة ؟ قال لي أعرف أعرف لكن عالم الإنس غير عالم الجن و انتي راح تكوني زوجتي في عالم الجن و يبقى زوجك كما هو معاك ؟ انا بعد ما خوفني من المارد الكافر خفت كثيرا و وافقت على فكرته بعد ما طمأني أنه ما راح يسكني ولا يسكن زوجي أو يؤذينا . بعد الموافقة ما شفت غير جماعة دخلوا من الباب و عقدوا ****ي عليه مثل ال**** العادي فاتحة و دعاء و كل شيء كأني في زواج حقيقي بعدين خرجوا تركوه معايا ، الجني بدأ ينزع ملابسة أمامي و انا استحيت منه لكنه قالي أنا زوجك الآن ليش الحياء يا زليخة حبيبتي ؟ نام جنبي و كان ساخن كثيرا و أنا كنت في قميص نوم و كان الجو حار و الدنيا صيف و أحنا أصلا مناخنا حار صحراوي . بدأ يلمس فيا و الحرارة تخرج من جسمه ثم قبلني من كتفي و صعد حتى مص شفايفي و كان لسانه مثل الجمرة حار نار ، انا كنت أنام في قميص نوم من دون سوتيان ، حط يده على بزازي و بدأ يعصر و يدعك و يقرص الحلمات و أنا بدأت أسخن و أتجاوب معاه و ابادله القبلات مما زاد شهوته و بدا يبتسم لي و هو فرحان ، بدأ يرضع صدري كأنه صبي صغير و ينازع كأنه جائع ثم قال لي من زمان و أنا مستني هذه اللحظة من 21 سنة يا حبيبتي . نزع قميص نومي و تركني في الكيلوت و بدأ يداعبني بلسانه الحار و يلحس جسمي من كل جهة و ينزل حتى دخل راسه بين فخاذي و أنا فتحتهم لا اراديا من الشبق و رفعت ركبتي شوي و هو بدا يشم في كسي من فوق الكيلوت كانه يشم المسك و يتمتع أممممم أأممممم لحس كسي من فوق الكيلوت حتى بلل كيلوتي و حسيت بلعابه الساخن يلفح بظري و شفرات كسي و ما قدرت أكتم و بمجرد ما مسك كيلوتي باسنان و حاول ينزلت كنت أنا شلته ههههه نازعت بشدة و شهوة و انا أمسكه من ظهره الخالي من الشعر و الأملس تماما ، كان جسمه أملس و زبه متوسط الحجم 16 أو 17 سم و غليظ قليلا و مستقيم و راس زبه مدور وأحمر دم . كان فيه شيء غريب جدا هو أنه يتحكم في زبه و يحركه مثل ما يشاء ليس مثل الرجال ، كان نايم فوقي و يديه في صدري و بزازي و زبه يتحرك بسهولة و يوجهه اين ما شاء و هذا زادني شهوة و قتلني و كانت روحي رايحة تخرج من صدري من الشبق ، بدا يلمسني بزبه في كسي و يحكه على بظري فمسكته بقوة و التصقت به لكنه بعد عني شوي حتى زبه دخل بين شفرات كسي ثم دفعه بلطف و أنا صرخت أيييييي أأحححححح آآآهههههه هو قبلني من فمي حتى لا اصرخ و زبه كان دخل كاملا في كسي ، كان ساخن نار و يرج لحاله داخل كسي مما الهبني كثيرا تقريبا اغمي علي من اللذة و ارتميت في الفراش و عضيت الوسادة بأسناني و هو ينييك في و يدخل و يخرج في زبه الساخن مثل الجمرة ، كنت اهرب منه عمدا كي يخرج زبه و بعدين يعاود ينيكني من جديد و يجدد متعتي و كان اللأمر جميل جدا لما زبه يخرج و يمر على بظري المنتفخ يداعبه و يحكه ثم يعاود ادخاله في كسي ، ناري التهبت جوايا و ارتعشت و شهوتي غلبتني و أنا تحته و كسي يسيل و يقطر و بزازي مثل الصخر من اللذة أأييييي أأيييي أأيييييي ما قدرت اتحكم في نفسي من الشهوة القوية التي سيطرت علي و هنا بدأ الجني يتعصر و يصرخ و مسكني مسكة قوية خلخل عظامي حتى صرخت أيييييي وجعتني أايييي بالعقل علي يا سيدي ( عندنا زوجي نقول له سيدي احتراما له ) قبلني و خط لكن زبه كان يتحرك في كسي من غير ما يمسكه بيده و يروح في جميع الاتجاهات مما زاد شهوتي و عاودتني الرعشة من جديد حتى رعشت تحته مرتين و هذا لم يحصلي مع زوجي اطلاقا ، تمنيت أن لا يجرخ زبه من كسي اطلاقا لكن غلبته الشهوة و توقف عن الإدخال و الاخراج و تحرك زبه في رحمي و هو يقذف و يرش المني الساخن ، كان منيه حارا جدا ليس مثل المني البشري ، مثل الماء الساخن حتى لفحني في كسي و كثيرا جدا و احسسته يسيل من اطراف كسي و يلفح فخذاي ، قذف تقريبا دقيقة و زبه يقطر و يلعب و يتحرك و هو ينازع فقط أعععععع أععععععع أسسسسس أسسسسس آآآخخخخخ حتى تغيرت نبرة صوته كثيرا آآهههههه قتلتيني يا زليخة قتلتينييييي آآههههه ثم نام على صدري و فمه في رقبتي و بدأ زبه يرتخي في كسي و ينزلق خارجا أو ربما هو من سحبه فكما قلت لكم يتحكم في زبه من غير لمس . قبلني و مسحت زبه بمنشفة ثم لبس ثيابه و ودعني بقبلة حارة و خرج ، هنا استفقت من النوم و كان ضوء الفجر قد بزغ و بان و لما غرفت أنه منام فرحت لكن وجدت نفسي مكتفية جنسيا كأن احدا ناكني الليلة ، اخترت في امري و مددت يدي لكسي فوجدته منتفخا و بظري يكاد ينفجر لكن لما ادخلت أدخلت أحد اصابعي في كسي لم أجد أثرا للمني اطلاقا و ملابسي كما هي و كيلوتي ملبوس . امضيت ذلك النهار في حيرة كبيرة و قلق شديد معقول يكون تزوجني جني لالالا مجرد منام لا غير اضغاث أحلام فقط ، تناسيت الأمر ، لكن في الليلة الثانية نمت بعد أذان العشاء كما هي عادتي لأن زوجي في العمل و عاودني نفس الحلم و ناكني زوجي احلى نيكة و لما افقت كان الفجر فاحترت لأمري ، هكذا مدة اسبوع و انا اتمنى أن لا يزول هذا الحلم ، ثم خطرت ببالي فكرة و لما دخل علي زوجي الجني و ناكني فهو لا يشبع مني ابدا و لو خوفه علي كان ناكني 10 مرات في الليلة الواحدة فشهوتة قوية جدا حتى انه كان يرفعني بزبه مرات لما ينيكني وقوفا ، طلبت منه أن ينيكني من طيزي كي اتأكد إن كان الأمر حلما أم حقيقة . حذرني من أني سوف اتالم كثيرا ؟ فقلت له أنت تحب تنيكني من طيزي ولا لاء؟ قال لي أنا لو من عيونك أنيكك أنتي أحلى شيء حصل في حياتي ، فسالته أنت لست متزوجا بجنية ؟ قال لي منذ عشقتك نسيت نساء الجن و تعلقت بك انت فقط ، ثم حرك زبه و انا على ظهري و هو يقبلني و يداعبني كعادته و زبه يبحث عن فتحة طيزي كأنه يتحكم به عن بعد ، حكه قليلا و بلله بسوائل كسي و منيه الحار الساخن ثم بدا يدخله شوي شوي يالراحة و أنا أتلوى تحته لكن هذه المرة من الوجع ههههههه كأن سكينا يدخل بطني و يقطع أمعائي ، أحسست طيزي تتقطع لأنها المرة الأولى ، ثم زاد في قوته حتى دخل رأس زبه و هو توقف و عانقني كي انسى الوجع و أنا أصرخ أأيييييي أححححححح مؤلم يا سيدي مؤلم أايييييييييي قال لي خلاص خلاص حبيبتي راح الكثير و ما بقي إلا القليل و هو يدخله بلطف شديد ، كان طيزي يحترق من حرارة زبه و الوجع معا ، ظل هكذا تقريبا 5 دقائق حتى وصل زبه للقاعدة و لمسني بحصيتيه الباردتين المثلجتين فانتبهت و عرفت أنه أدخله كاملا و بدا ينيكني بلطف و يحك كسي باصابعه الناعمة فبدات احس باللذة و الشهوة تغمرني من جديد و كان شعور زبه في طيزي شعورا جديدا غير مسبوق و تجربة لا تنسى فتجاوبت معه مع قليل من الألم فقال لي فقط كي تتعودي يا حبيبتي لازم تتعودي على الأمر كي لا تنفري منه مرة ثانية و تحبينه ، و هو يحك كسي و يدخل احد اصابعه الساخنة فيه بدأت أرتعش تحته و أنازع و اعجبني احساس الزب في طيزي و هو يتحرك وحده و يطعنني يمينا و شمالا و فوق و تحت فبدأت أحك كسي معه و ادخل اصابعه فيها و هو ينيكني و يصرخ و يتلذذ بظيزي الضيق و انفجر زبه بالمني الحار الساخن يدغدغني كثيرا و كان احساسه لذيذا جدا جدا و هو يقذف في بطني أححححح أمممممم ما ألذه يا سيدي أمممممم ، كانت نفس كمية المني التي قذفها في كسي فاحسست بطني ممتلأ و رحمي كذلك كأن فيه جنين صغير ، بعدها نام فوق صدري و زبه يرتخي و طيزي يقفل عليه و يعصره و هو يقطر ثم سحبه و لما أخرجه احسست كاني فقدت شيئا نفيسا ، وضع زبه عند فمي كعادته كي امسحه بالمنشفة و اقبله و اودعه ، ثم صعقني بقبلة ساخنة و غادر . بعدها مباشرة افقت من نومي و كان ضوء الفجر قد بان فتحسست كسي ووجدته كعادته لما لما تحسست طيزي وجدت فيه حرقة قوية و ألم كأن احدا ناكني البارحة و لما حاولت المشي تألمت و طيزي يحرقني فعرفت أن الأمر ليس مناما بل هو حقيقة و عرفت أني اعيش في عالمين مختلفين كما شرح لي سيدي و لا يمكن أن يتداخلا إطلاقا ، فرحت كثيرا لما تيقنت أن الأمر حقيقة و أن سيدي هو زوجي الثاني في عالم الجن فاردت التعرف على حياته و اهله و كيف يعيش من دوني و هذا ما سارويه لكم في الجزء الثاني فانتظروني يا احبائي . نهاية الجزء الأول برواية حبيب الزين .

What's Your Reaction?

غاضب غاضب
0
غاضب
غير جيد غير جيد
0
غير جيد
غريب غريب
1
غريب
مضحك مضحك
0
مضحك
محبوب محبوب
0
محبوب
مدهش مدهش
0
مدهش
مخيف مخيف
0
مخيف
كول كول
0
كول
مبدع مبدع
0
مبدع

Comments 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصه زوجى الخياليه من مارد جنى

Choose A Format
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format